رفيق العجم
641
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
لواحق الكم ؛ فإن لحق غيره فبواسطته ، لا من حيث ذات ذلك الغير ( ع ، 317 ، 6 ) - الكم هو ما يقبل التجزّؤ ، والمساواة ، والتفاوت لذاته وهو ينقسم إلى : الكم المتصل وهو كل مقدار يوجد لأجزائه حدّ مشترك يتلاقى عنده طرفاه كالنقطة للخط ، والخط للسطح ، والآن الفاصل للزمان الماضي والمستقبل . وإلى الكم المنفصل وهو الذي لا يوجد لأجزائه لا بالقوّة ولا بالفعل شيء مشترك يتلاقى عنده طرفاه كالعدد ( ع ، 373 ، 14 ) كم متصل - ( الكمّ ) المتصل فهو كل مقدار يوجد لأجزائه حدّ مشترك يتلاقى عنده طرفاه . كالنقطة للخط ( ع ، 317 ، 12 ) كم متصل ومنفصل - ( الكم ) ينقسم إلى : الكم المتصل والمنفصل ( ع ، 317 ، 10 ) كم منفصل - ( الكمّ ) المنفصل : فهو الذي لا يوجد لأجزائه ، لا بالقوّة ، ولا بالفعل شيء مشترك يتلاقى عنده طرفاه ، كالعدد ، والقول ( ع ، 318 ، 11 ) كمال الإيمان - اعلم : أن كمال الإيمان الذي هو التصديق بوحدانيه اللّه تعالى ، وبما جاءت به الرسل صلوات اللّه عليهم هو بزيادة الأعمال . ( قل ، 305 ، 2 ) كمال خاص بالإنسان - الكمال الخاص بالإنسان هو إدراك حقيقة العقليات على ما هي عليه دون المتوهّمات والحسّيات التي يشاركه الحيوانات فيها ، ( ثم تعلم ) أن النفس بالذات متعطّشة إليه . وبالفطرة مستعدّة له . وإنما يصرفها عنه اشتغالها بشهوات البدن وعوارضه مهما استولت عليه ومهما كسر الشهوة وقهرها وخلص العقل عن رقّها واستعبادها إيّاه وأكبّ بالتفكّر والنظر على مطالعة ملكوت السماوات والأرض بل على مطالعة نفسه وما خلق فيها من العجائب فقد وصل إلى كماله الخاص . ( ميز ، 15 ، 9 ) كمال العقل - اعلم أيها السلطان وتبيّن أن ظهور العدل من كمال العقل . وكمال العقل أن ترى الأشياء كما هي ، وتدرك حقائق باطنها ولا تغترّ بظاهرها . مثلا إذا كنت تجور على الناس لأجل الدنيا فينبغي أن تنظر أي شيء مقصودك من الدنيا . فإن كان مقصودك أكل الطعام الطيّب ، فيجب عليك أن تعلم أن هذه شهوة بهيمية في صورة آدمي . فإن الشره في الأكل والشرب من طبائع البهائم . وإن كان مقصودك لبس الديباج فإنك امرأة في صورة رجل ، لأن التزيّن والرعونة من أعمال النساء . وإن كان مقصودك أن تمضي غضبك على أعدائك فأنت أسد أو سبع في صورة آدمي . وإن كان مقصودك أن تخدمك الناس فأنت جاهل في صورة عاقل ، لأنك